المدخل في سهولة الاستخدام

12.07.2022
71

تعريف سهولة الاستخدام


سهولة الاستخدام (Usability) هي صفة ذات جودة التي  تقوم بتقييم بساطة استخدام واجهة المستخدم. أيضًا عبارة "سهولة الاستخدام" تُستخدم لوصف أساليب تحسين بساطة استخدام الواجهات أثناء تطويرها.


يتم تحديد سهولة الاستخدام من خلال المكونات الخمس ذات الجودة:

  • قابلية التعلم: كيف يمكن للمستخدمين الجدد أن يقوموا بأداء المهام الأساسية بشكل يسير؟
  • الفعالية: ما هي سرعة إكمالِ المستخدمين لمهامهم الأساسية بعد أن تعرّفوا على التصميم؟
  • الحافظة: كيف يحفظ المستخدمُ العملياتِ اللازمةَ لإكمال المهام حفظًا جيدًا؟
  • الأخطاء: كم سوف يخطئ المستخدمُ وما مدى تأثيرها وما مدى سرعة تصحيح هذه الأخطاء؟
  • الرضا: ما مدى متعة استخدام تصميمك؟


هناك الكثير من الصفات ذات الجودة الأخرى  , وأهمها هي الوظيفية.


سهولة الاستخدام والوظيفية ذات الأهمية بنفس القدر, وتحدد الفائدة معًا: لا يهم مدى سهولة إدارة الواجهة إذا كانت لا تحقّق المهام المطلوبة. ومثل هذا يمكن أن يقال عن نظام يقدر افتراضيًا على تحقيق مهامك المطلوبة لكنه تتعذّر إدارتُه بسبب صعوبة الواجهة. لتعلّم وظيفية التصميم يمكن استخدام نفس مناهج البحث كما لتحسين سهولة الاستخدام. 


  • تحديد الوظيفية = هل التصميم يتيح لك الوظائفَ التي تحتاجها
  • تحديد سهولة الاستخدام = كم هو سهل وممتع استخدام هذه الوظيفية
  • تحديد المنفعة = سهولة الاستخدام + الوظيفية


لماذا لدى سهولة الاستخدام مثل هذه الأهمية


سهولة الاستخدام هي أهم شروط للبقاء على قيد الحياة في الشبكة. إذا كان موقع الويب صعبَ الاستخدام فالناس سوف يتركونه. إذا كانت الصفحة الرئيسية لا توضّح ما تقدّمه الشركة وما يمكن أن يشتغل به المستخدمُ على هذا الموقع , فالناس سوف يتركونه. إذا ضاع المستخدمُ على هذا الموقع , فسوف يتركه. إذا كانت المعلومات الموجودة على الموقع صعبة القراءة , أو إذا لم تجبْ على أسئلة المستخدمِ الأساسية , فسوف يتركه. لا توجد تعليمات لاستخدام المواقع , وإذا كانت افترضنا أنها موجودة , فلن يضيع المستخدمُ وقتَه في قراءتها ؛ إذ هناك عدد كبير من المواقع الأخرى.


على شبكات خاصة تؤثر سهولة الاستخدام بشكل مباشر على إنتاجية الموظفين. كلما استُغرِق الوقتُ لمحاولة التعامل مع الشبكة كلما قلّ إنجاز العمل.


كيفية تحسين سهولة الاستخدام


هناك الكثير من طرق دراسة سهولة الاستخدام ولكن أنفعها هو اختبار المستخدم:


  • قم بجذب المستخدمين القياسيين, مثل العملاء في حالة منصة تسويق , أو الموظف في حالة شبكة خاصة.
  • اطلب منهم أن يقوموا بمهام قياسية
  • قم بمراقبة أعمالهم ؛ ما الذي يعملونه بشكل جيد وأين يواجهون الإشكاليات. أنصتْ واستمعْ إلى المستخدم


من المهم جدًا اختبارُ المستخدم بشكل فردي والسماح له بحل المشكلات بنفسه. إذا ساعدته أو وجّهت انتباهَه إلى أي جزء معين من الشاشة , فسوف تفسد نتائجَ الاختبار.


لتحديد أهم مشكلات سهولة الاستخدام يكفي خمسة مستخدمين مشتغلين بالاختبار. بدلاً من إجراء دراسة واحدة كبيرة , من الأنفعِ إجراءُ عدّة الدراسات الصغيرة ومقارنة نتائجها وإصلاح الإشكاليات الموجودة.


اختبار المستخدم يختلف عن مجموعات التركيز التي في الحقيقة طريقة سيئة لتقييم سهولة استخدام التصميم. مجموعات التركيز تكون أكثر مناسبةً لأبحاث السوق , ولتقييم التعامل تحتاج إلى مراقبة المستخدمين الفرديين أثناء قيامهم بمهام داخل الواجهة قيد الاختبار.


متى تبدأ العمل على سهولة الاستخدام


سهولة الاستخدام مطلوبة في كل مرحلة من مراحل التطوير. الاحتياج الناتج لبعض لاختبارات هو السبب الأكبر في أنني أوصي بإجراء اختبارات فردية سريعة وغير مكلفة. فيما يلي بعض الخطوات الأساسية:


  • قبل بدء العمل على تصميم جديد قم باختبار الإصدار القديم وقم بتحديد ما يجب تركُه أو التأكيدُ عليه , وما يجب التخلص منه.
  • قم باختبار حلول المنافسين. هذا سيتيح لك البيانات حول مدى الواجهات البديلة التي لها ميزات مماثلة لواجهاتك.
  • قم ببعض دراسة التسويق الميداني وانظر كيف يتصرف المستخدمون في بيئتهم الطبيعية.
  • قم بصنع نماذج ورقية لفكرة واحدة أو أكثر واختبرها. كلما قل الوقت الذي تقضيه في هذه الأفكار كان ذلك أفضل , لأنه بناءً على هذه الاختبارات ستقوم بتعديلها.
  • قم بتحسين أحسن الأفكار بناءً على الاختبار , وقم بالانتقال تدريجيًا من النماذج الأولية منخفضة الدقة إلى النماذج التفاعلية عالية الدقة.
  • قم بالتأكد من التصميم الخاص بك مقابلَ إرشادات سهولة الاستخدام المحددة.
  • بعد أن تقوم بقرار الإصدار النهائي وتكون جاهزًا للإصدار , عليك أن تختبر مرة أخرى. إشكاليت سهولة الاستخدام المستترة دائمًا تريد أن تظهر بحلول وقت الإطلاق.


لا تؤخّر اختبارَ المستخدم إلى وقت متأخر من التطوير. إذا فعلت ذلك فستكون نتيجة ذلك الفشل في إصلاح الغالبية العظمى من الإشكاليات الحرجة , حيث سيكون العديد منها هيكليًا.


أين تقوم بالاختبارات


إذا كنت تقوم بإجراء دراسة مستخدم واحد في الأسبوع على الأقل , فمن الأفضل بناء مختبَر منفصل لهذا الغرض. ولكن بالنسبة لمعظم الشركات , من الطبيعي جدًا إجراء الاختبار في غرفة الاجتماعات أو في المكتب. أهم شيء هو إزالة كل المشتتات.